Skip to main content

To: أعضاء مجلس الحرب الوزاري - الوزراء جانتس وإيزنكوت

غيّروا تعليمات القتال - لا لقتل الأبرياء في غزة

غيّروا تعليمات القتال حتى نحول دون قتل الأبرياء والسماح بتحقيق أهداف الحرب - عودة المختطفين أحياء وتفكيك حماس
تصوير: hosnysalah

Why is this important?

ما زلنا مغمورين بالصدمة والألم مما شهدناه في مجزرة 7 أكتوبر وبالقلق والخوف على المختطفين.

لكن، وبينما نحن غارقون في الحزن، تحجب عنا التغطية الإعلامية ما يراه العالم بأسره: أودت الحرب حتى الآن بحياة أكثر من 15 ألف شخص في غزة، 6000 منهم من الأطفال و- 4000 منهم من النساء. آلاف الأطفال عالقين تحت أنقاض المباني ولا سبيل لإنقاذهم، وجرحى ومصابين عديدين معدومي المنالية للعلاج الطبي بسبب تدمير البنى التحتية.

من حق إسرائيل ومن واجبها أن تحمينا نحن المواطنين. الحرب مع حماس ضرورية لتجنب حدوث "7 أكتوبر" آخر ولإعادة الإحساس بالأمان لسكان الجنوب والشمال والبلاد عامةً.

لم يسبق أن كان عداد القتلى بهذا الارتفاع في غزة، وهو يضّر بهذه الأهداف حتمًا. وفقًا لاستقصاء أجراء الموقع الإخباري "حوار محلي"، فإن ممارسات القتال في الحرب الحالية تختلف تمامًا عنها في الجولات السابقة وتسمح بقتل مدنيين كـ "أضرار جانبية" بأعداد لا يمكن تصورها - مئات المدنيين في كل هجوم.

يركز الجيش على "أهداف استراتيجية" - مبانٍ لها معنى رمزي وأهداف غير عسكرية بتاتًا، كالمباني العامة والأبراج السكنية وكذلك بيوت خاصة تسكنها عائلات، ما يسفر عن مقتل عائلات بأكملها. تقصف "الأهداف الاستراتيجية" بهدف المساس بالمجتمع المدني في غزة وممارسة الضغط المدني على حماس. حتى أن المبادئ التوجيهية تسمح بالتضحية بالمدنيين دون تحفظ.

يتسبب القصف المكثف بأضرار مباشرة لإسرائيل وللأهداف العلنية للحرب: تفكيك حماس وإعادة المختطفين. حتى المختطفين الذين تم تحريرهم يقولون أن التفجيرات التي شهدتها غزة عرضت حياتهم للخطر عدة مرات، بالإضافة إلى أن بعضهم يعانون من مضاعفات صحية نتيجة تواجدهم بالقرب من مراكز التفجير. من المعروف أيضًا أن 3 مختطفين على الأقل قد قتِلوا جراء القصف.

سبق أن حذَّرت حكومة بايدن إسرائيل من أن استمرار قتل المدنيين في غزة لن يترك لها سوى بضعة أسابيع للقتال وبالتالي لن يتحقق هدف تفكيك حماس، وستزداد الضغوط الدولية لنجد أنفسنا مرة أخرى في ما كان عليه الوضع يوم 6 من أكتوبر، لكن مع خسارة فادحة هذه المرة ودون أي فرصة لإعادة المختطفين.

انضم غانتس وآيزنكوت إلى الحكومة بهدف تأسيس مجلس وزاري معتدل غير خاضع للمتطرفين من اليمين. دعونا نطالبهم بتحمل المسؤولية وأن يظهروا لنا أن لتواجدهما في الحكومة قيمة فعلية وأنهم لم ينضموا إليها لمجرد الاستمرار في الحفاظ على حكم نتنياهو.

انضموا إلينا في مطالبتنا منهما بألا يخضعا لتلاعب الحكومة المقصّرة والمتعطشة للدماء وتغيير تعليمات المحاربة حتى نحول دون قتل الأبرياء والسماح بتحقيق أهداف الحرب - عودة المختطفين *أحياء* وتفكيك حماس.

Links

Updates

2023-12-15 20:04:09 +0200

25 signatures reached

2023-12-13 21:40:45 +0200

10 signatures reached