אל: وزير التربية والتعليم يوآف كيش
كفى للملاحقة السياسية للتعليم من أجل السلام والديمقراطية
نحن، المواطنات والمواطنون، ندعو وزير التربية والتعليم يوآف كيش إلى وقف سياسة تكميم الأفواه، وإعادة برنامج "لقاءات الحوار" التابع لمنتدى العائلات الثكلى الفلسطيني–الإسرائيلي إلى المدارس، وتمكين الطلاب من التعرّف على خطاب السلام والمصالحة.
למה זה חשוב?
في السنوات الأخيرة حوّل الوزير يوآف كيش وزارة التربية والتعليم إلى ذراع من أذرع الانقلاب على النظام الديمقراطي. بدأ ذلك بإخراج برنامج لقاءات الحوار لمنتدى العائلات الثكلى الفلسطيني–الإسرائيلي من المدارس، وتواصل بملاحقة سياسية لعشرات المعلمين والمديرين الذين عبّروا عن مواقف مخالفة لموقف الحكومة، وبإقصاء منظمة "نقف معًا"، وأخيرًا بحظر دعوة منظمة "إخوة في السلاح" إلى المدارس.
وزير التربية والتعليم يضايق كل من يجرؤ على التعبير عن رأي مختلف أو إسماع الصوت الديمقراطي الليبرالي: منظمات المجتمع المدني، المعلمين، الأهالي والطلاب. فمن سيكون التالي؟
على مدار أكثر من 20 عامًا، يعمل منتدى العائلات الثكلى الفلسطيني–الإسرائيلي في الحيّز التربوي والعام، وخلال هذه السنوات فعّل برنامج "لقاءات الحوار" في جهاز التعليم. يتيح البرنامج للطلاب لقاء عائلات ثكلى من جانبي الصراع، فقدت أعز ما لديها (بما في ذلك عائلات ضحايا 7.10)، واختارت العمل من أجل الحوار، والسلام، ومنع المزيد من الفقدان.
منذ بداية ولايته، يحاول وزير التربية والتعليم يوآف كيش إخراج المنتدى من المدارس، بل واصفه بأنه "منظمة معادية مكوّنة من عائلات مخربين". هذه ملاحقة سياسية وليست موقفًا تربويًا.
تنسجم لقاءات الحوار بشكل كامل مع أهداف قانون التعليم الرسمي: تعزيز التفكير النقدي والمستقل، السعي إلى العدالة الاجتماعية، السلام، والتسامح بين الشعوب، وتنمية إحترام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية. هذا هو التعليم الذي نريده!
قريبًا سنقف للمرة الثالثة أمام المحكمة في مواجهة وزير التربية والتعليم، ونحن بحاجة إليكم معنا. كل توقيع يُظهر أن هناك جمهورًا واسعًا من الأهالي والمواطنات والمواطنين الليبراليين الذين يؤمنون بالتعليم من أجل السلام، الإنسانية، والتسامح.
وقّعوا وانشروا هذه العريضة للمطالبة بـ:
لا لتكميم الأفواه السياسية في المدارس،
لا للتعليم المتطرف القائم على الإقصاء والكراهية
ولا لوصم ومقاطعة وإقصاء العائلات الثكلى!